موقع ممحونه

قصة جنس متزوجين جماعي ساخن مع الممحونة رباب

قصة جنس متزوجين جماعي ساخن مع الممحونة رباب

انا فتاه وحيدة وقصتى هى انا أسمى رباب امراه ابلغ من العمر 31 عام أعيش حياه غريبه تعيشها قليل من النساء قد تتعجبون لقصتى التى ارويها اليكم فأسمحو لى أن أروى قصتى لكم لكى تتعرفون على المغامرات التى عشتها وسوف أعيشها طول حياتى ولتحكمو عليا حكمكم وتنصحوننى بأن أستمر فيها أم ابتعد عنها مع أنى متأكده بأن حكمكم ايها السيدات الملتهبات والشباب والرجال المتفتحين والمتحضرين لهذه الأيام ومتعتها أعرف حكمكم بأننى أستمر فى حياتى ومتعتى وقبل أن أحكى لكم قصتى أسمحو لى أن أن أصف لكم نفسى فأنا جسمى كما يقول جميع الناس ومن تعاملوا معى جسم انوسى ممتع للغايه متعطش دائما فعلا جميل وأنا شخصيا معجبه به جدا فهومثل ممثلات السينما ربما أكون فى جسم الفنانه سميه الخشاب لاطويله ولاقصيره ولا تخينه ولا رفعيه جسمى جميل متدور قوى ويلهبنى عندما أراه فى المرايه شعرى ناعم جداً وعيونى واسعتان جريئتان يميل لونها الى الزرقا وبشرتى قمحويه فمع بشرتى ولون عيناى يسبح الجميع فيهم أما بزازى وردتان متفتحان أمامى لهم بروز بنت البنوت رغم كبرهم وحلماتى طويله تمتعنى وتمتع كل من يراها لانهم لايوجد فرق بين بزازى فتجدوها مقتربه من بعضها كأنهما لا يريدا الافتراق عن بعضهما وبروزهما للامام يجعل جسمى فى حاله أنهيار دائما أما بطنى ملفوفه لاننى لن أحبل لعيب فى الرحم وهذا هو عيبى الوحيد ولذلك تظهر بطنى مثل بطون البنات والسره تأخذ شكل الشمامه أما السوه لن أصفها لا لانها وحشه بل بالعكس فهى أجمل ما فى نصفى الأعلى بس كفايه لانى متأكده بأنكم لن تتحملوا وصفها وجمالها فأنا الأن أتجه بكم الى مكان عفتى مكان متعتى مكان سكونى والتهابى اتجه بكم الى قمرة كسى ياخرابى على اللى يشوفه له شفتين متورمتان يعلوهم من الداخل ذنبورى والذى هو دائم الوقوف خارجا للامام ينادى الجميع ومن أسفله وردتان صغيرتان مثل عرف الديك يظهرون بمجرد فتح كسى وذلك لاننى مش متطهره كويس وده طبعا جه لمصلحتى وتحت ذنبورى فتحه كسى التى لاتشبع ولاتصبر وتطلب المزيد أما طيزى فهى مملكتى الثانيه التى أتمتع منها مع كسى كأنهم يتفقان ويلتزمان لمتعتى فى النيك تخيلوا بقى واحده ست قصدى مره بالجمال ده وكل اللى حواليها محسسينها بكل ده تعمل أيه يلا بقى أسمعو حكايتى أنتو ايه اللى جرالكم انتو بسرعا كده كلكم هايجين عليا دلوقتى أنا حاسه بكده يالا أسمعوا…………………….. انا مش هطول عليكم مع أنى اتمنى أحكيلكم بالتفصيل الممل هبتدى معاكم وأنا سنى 14 سنه فى الصف الثانى الأعدادى وكنت أعيش مع أمى وزوجها حيث أنه تقدم لها فى هذه الأيام وتزوجها لانه أحببها وأحبته وأخذت رأى فى ذلك فوافقنها على الفور لانها لاتختلف عنى فى الجمال والجسم وفى عز شبابها ويطمع بها كل الرحال فخافت من أن تقع فريسه لاحد الرجال فتزوجت لكى تشبع رغابتها المكبوته وكانت أيام الدراسه مستمره فعرضت على أمى أن اقيم عند خالى لفتره أسبوع على الأٌٌٌٌقل لكى تكون على راحتها مع زوجها وفى يوم زفافها ذهبنا انا وهى وزوجهاخالى وزوجته وأبنته الى المأذون وتم كتب كتابهم وتمشينا على الكورنيش شويه وشربنا بعض العصائر وقمنا بتوصيل أمى وزوجها الى منزلنا وذهبت أنا مع خالى وزوجته وأبنته الى منزلهم الذى كنت أزوره تفريبا كل عدة شهور فلا أكن واخده على منزلهم وبعد العشاء دخل خالى وزوجته الى حجرتهم وجلست أنا وساره بنت خالى فى الصاله نتفرج على التليفزيون لان هما عندهم دش ولانها بنتهم الوحيده فكانت مدلله وفى أحدى القنوات العربيه على الدش كان فيه فيلم عربى شغال بس الفيلم كان كله بوس وأحضان ولبس مايوهات وقمصان نوم صارخه فأندمجت مع الفيلم فراتنى هدى منسجمه مع الفيلم فقالت لى ايه يارباب مالك الفيلم عجبك قلت لها أصل انا أول مره اتفرج على فيلم جرىء بالدرجه دى فقالت لى ياه طيب دا فيه أفلام عربى وأجنبى فيها أكثر من كده وكمان فيها حاجات ذى اللى بتعملها أمك مع جوزها دلوقتى عارفه يارباب أمك بتعمل أيه دلوقتى فقلت لها بتعمل أيه فقالت لى أمك دلوقتى بتتناك فى كسها وبتعمل حاجات تانيه فقلت لها عيب ياساره فقالت لى الحاجات دى مش عيب لانها متعه للجسم مش فيه نسوان بتتناك من رجاله غير أزوجها وكمان فيه رجاله بتنيك نسوان غبر زوجاتها والبنات برضه بتتفرش حتى بتوع الجامعه كلهم بيتناكو فى طيزهم من زمايلهم ومن دكاتره الجامعه وكله للمزاج وللمصلحه فقلت لها انا أول مره أسمع الكلام ده فقالت لى أحنا تعبانين يارباب تعالى نستحمى وناخد دش وبعد كده هفرجك على حاجه حلوه وننام لحسن الساعه دلوقتى واحده ونص وفعلا دخلت هيا الحمام وأخذت دش وخرجت وقالت لى يلا أدخلى خدى دش وانا هجيب لك لبس للنوم من عندى قلت انا معايا لبس فقالت لى أنا هجيب لك حاجه حلوه وناعمه الجو حار النهارده قلت لها ماشى وفعلا أخذت الدش وناديت عليها ياساره انا خلصت قالت لى انا جايه حالا وفعلا جت ودخلت عليا الحمام وقالت لى البسى دول بصيت لها وقلت ايه ده ياساره انا هنام بالقميص كده خفيف قوى فقالت لى وايه يعنى احنا لوحدينا هو احنا معانا رجاله فى الشقه دا حتى خالك بينزل بدرى وعمره ما دخل غرفتى ومرات خالك بتقوم من النوم بعد الظهر قلت لها ماشى طيب فين الكلوت والسنتيان فضحكت ضحكه كلها شرمطه وقالت لى جربى ونامى كده يوم ذى أنا شوفى مش لابسه ذيك عارفه يارباب حتحسى وأنتى نايمه أن كسك وبزازك طايرين فى الهواء تعالى ياشيخه بقى وبلاش دلع انا فتحت الكمبيوتر بتاعى فى الغرفه يلا يارباب وطبعا لانها أكبر منى بأربعه سنوات سمعت كلامها يعنى انا عندى 14 سنه وهى عندها 18 سنه فأخذتنى من يدى الى الغرفه وكان شعرنا مبلل وأيضا جسمنا وقعدتنى على السرير وراحت تشغل الكمبيوتر وشغلت فيلم كلام الليل ليسرا وكان فيه مناظر خارجه كثير لانه كان النسخه الأصليه ولانى قاعده من كلوت ولا سنتيان جسمى سخن وكانت تنظر اليا نظرات خاطفه وتضع يديها على فخدى العارى وتسألنى أيه مالك يارباب انتى سخنتى ولا أيه تحبى تشوفى فيلم سيكس يسخنك أكتر ولاننى لم اشاهد هذه الافلام من قبل وليس عندى أى معلومات عن الجنس فلن اتكلم ولن ارد عليها بصيت لقيتها بتقترب منى وتبوسنى فى خدى وتقوللى عاوزه صح السكوت علامة الرضا وقامت من جنبى لتقرب الكمبيوتر جنب السرير لتظهر لنا الصوره قريبه وشاهدتها من ظهرها العارى وظيزها الواضحه تماما من خلف قميص النوم الشفاف ليزداد جسمى سخونه وتقوم بتشغيل الفيلم السيكس ويظهر به أمراه ورجل يمارسون الجنس بشراهه وانا انظر لساره واقول لها ايه ده ياساره لترد عليا وتقول لى ده نيك ياحبيبتى انت اول مره تشوفى راجل بينيك واحده ولما انتى يارباب جسمك عمل كده من الفرجه على الكمبيوتر امال لو بتتناكى دلوقتى كنتى عملتى ايه قولتلها اسكتى ياساره وفضلت اتفرج على الفيلم الست عماله تمصله فى بتاعه قصدى فى ذبره وترضع فيه وهو بيلحس فى كسها وطيزها ويدخل ذيره فى ظيزها وكسها بعد كده جاب اللبن فى بقها وكنت انا اضع يدى اليمين على كسى العارى وافرك فيه واليد اليسرى امسك بها فرده من بزى وانهرت تماما ونظرت لى ساره تقولى انتى هيجتى ولا ايه يارباب لن ارد عليها قالتى انا هقوم اغير الفيلم فوجدتها تضع فيلم شاذ لامراتان وتجلس بجوارى تضع يديها على بطنى وتدعك فيها ثم تطلع على بزازى وانا لن اغير وضع يدى الاثنين من مكانهما وتقترب اكتر لتصل الى بزتى التى بيدى وتضع حلمتى بين شفتيها وتخرج لسانها لترضع لى وتلحس وتمص فى حلمتى وانا منهاره وتطلع عند رقبتى لتشعل النار بى وتقترب من فمى لتمسك شفتاى مسكه معلمين متدربين فى الجنس ومص الشفايف ولعب اللسان فى الفم واخذت لسانى ترضع فيه وتمصه ثم تضع يدها على كسى وتقول لى شعرتك طويله كده ليه يارباب انا هنتف لك شعرتك بكره شوفى كسى انا عامل ازاى ومسكتنى كسها لقيته ناعم خالص مفهوش ولا شعره سألتها انتى عمالاه كده ليه قالتلى ماينفعش حد ينيكنى ويلاقى شعر فى كسى قلت لها هو انتى يتتناكى قالت ايوه بتناك فى طيزى وبتلحس من كسى انا هخليكى تنبسطى يارباب وتتناكى فى طيزك وتتفرشى فى كسك ويتلحسك كمان وقالت لى ايه ده زنبورك كبير اوى وخرج لبره ليه يارباب هو انتى عاوزه تتناكى دلوقتى فلم ارد عليه لانى كنت فقدت الوعى فنزلت بلسانها على زتبورى تلحسه وترضع فيه وتلعب فيه بصباعها ولفت وغيرت الوضع وخلت راسها عند كسى وراسى عند كسها وقعدت اعمل لها ذى مابتعملى الحسلها والعب لها فى طيزها وتلعبلى فى طبزى وفجأه ارتعشت رعشه جميله وهى كمان ارتعشت وينزل لبنى فى بقها ولبنها فى بقى وكان طعمه جميل ودى اول مره اعمل فيها كده وادوق اللبن بتاع البنات واول مره انزل لبنى وكانت متعه ما بعدها متعه وثانى يوم نتفت لى كسى وبقى ناعم ومجرد لمس شفتين كسى لبعض الاقى انهار مياه تنزل من كسى وابقى هايجه عدى اسبوع على الوضع ده وكل يوم نتفرج ونمارس الشذوذ انا وساره ورجعت بيتنا بعد ساره ماخلت جسمى مولع وعايزه امارس اللى 24 ساعه جنس باستمرار هايجه وانا ماشيه فى الشارع وانا نايمه وانا قاعده فى البيت خلاص عاوزه اتناك على طول وكسى عمال ينزل ميه على طول وزنبورى واقف … واول مارجعت البيت قابلتنى امى وزوجها بترحاب جامد وقالت لى نفسك فى ايه وبدون تفكير وامام زوجها لقيت نفسى بقول لها عاوزه كمبيوتر رد جوز امى وقالى من عينى الاثنين بكره يكون عند كمبيوتر وطبعا انا طلبته مش للعلم ولكن لمشاهده الافلام الجنسيه والمعرفه اكثر عنها وفى نفس اليوم فوى المساء خرجت من غرفتى لاجلس فى الصاله لانى مش عارفه انام من القلق والنار اللى فى جسمى ولكن مجرد ما عديت من جنب غرفه امى وجدها تقول لجوزها ااااه انا لبوه اااااه انا علقه ااااه انا شرموطه قوللى يامتناكه زبرك حلو حطه فى كس حطه فى بقى عاوزاه عاوزه اشرب لبن من زبرك يالاعاوزه اتناك حط زبرك فى كسى ونيكنى يلا بقى مش قادره وكانت الكلمات على عالصاعقه لتشعل جمسى عالأخر … لقيت نفسى اجلس على الارض بجوار وادخل ايدى فى البيجامه لتصل لكسى واقعد ادعك فيه وافركه على اهات امى وزوجها وهى بتتناك وعشان جوزها كان صغير عنده حوالى 35 سنه فكانت تتمتع به ويمتعها حيث انها ايضا لا تتعدى فى سنها 38 سنه واستمتعت مع نفسى على اهاتهم ومره ثانيه فى غرفتى ولوحدى على سريرى وفى نفس الاسبوع جاء صديق لجوز امى وهو شاب عنده 32 سنه وشكله وسيم فدخلت الغرفه لتقديم واجب الضيافه بدلا من امى فوجدته ينظر الى نظره الهبت جسمى نظرت اليه وعينى فى عنيه ولن انام فى تللك الليله فكرت فيه كثيرا وتخلت انه نائم معى يمارس الجنس وحصل كده حوالى اسبوعين كل يوم يأتى الى بيتنا وينظر لى وانظر له وفى احدى الايام اتصل بالتليفون وكلمنى كلام معسول وانه بيفكر فيه ونفسه يتجوزنى بس فارق السن كبير بينى وبينه ونشأت بينا قصه حب وطلب مقابلتى خارج منزلنا فقلت له اين سنتقابل مش هينفع فى الشارع ولا فى كازينو فرد عليا وقال خلاص تعالى انا عندى شقه بتاعتى مفروشه هنروح نقضى وقت المدرسه هناك من الثامنه صباحا الى الثانيه ظهرا ففرضت ذلك مع انى اتمنى الذهاب اليه الان وليس فى الصباح لكن لازم ارفض ومع الحاحه وافقت على ان يقابلنى عند محطه قريبه من منزله وفعلا تقابلنا واخذنا تاكسى الى المنزل وطلعنا الشقه واخذنى الى غرفة النوم وجلست على حرف السرير وهو بجانبى وامسك يدى وقال انا بحبك يارباب قلت له وانا كمان قرب منى وبص فى عينى لبوسنى فى خدىوقرب اكثر وراح ماسك شفايفى وقعد يمص فيها ويدخل لسانه فى بقى ويبوسنى بشوق ولانى تعلمت البوس من ساره تجاوبت معاه وحضنى وحط ايدى على حجره وتعمدت ان اخبط خبطات لاهيه غيو مقصوده على زبره حتى اتحسسه فلاحظ ذلك وقاللى اخلعى البلوزه والجيبه علشان ميتبهدلوش وجدت نفسى اخلعهم بدون كلام وكنت لابسه اسفل البلوزه بادى بحمالات والسنتيان ومن تحت بنطلون جينس والكلوت ولاقيته يسقط بى على السرير ونام جنبى يبوسنى ويحضنى ويمسك بزازى ورفع البادى لاخره علشان يقلعنى اياه فخرج معاه السنتيان ولقيت نصفى اللى فوق عريان وكمل بعد كده نقفيش فى بزازى ويرضع فيهم ويخلع عنى البنطلون لاصبح بالكلوت فقط وخلع ملابسه بالكامل ليصبح عريان تماما بجانبى ويمسك زبره ليدعكه فى كسى وانا مستسلمه وينزع عنى الكلوت لاصبح انا الاخرى عاريه تماما معه وبتلامس جيمنا لبعض ولعت النار فى جسمنا وامسكنى زبره وهى اول مره امسك زبر حقيقى والمسه ولكن لن اراه ونزل على كسى يلحسه ويشرب ميته ويقوللى ميه كسك طعمها جميل وفضل يلحس فى زنبورى وانا مستمتعه جدا ولقيت نفسى لن اتحمل لانزل اول مره بلبنى على فم رجل ليلحسه وقاللى يلا علشان افرشك ونمت على ظهرى وفتحت رجلى ومسك هو زبره ليمرره على فتحة كسى وزنبورى الذىتهيج مره أخرى وفضل يفرش فى كسى وزنبورىوبلل زبره من ويحطه فى بقى علشان امص له زبره وابلله من بقى والحس وادوق ميه كسى ليفرشنى من جديد وقلبنى على وشى وخلانى نمت مقرفصه وطيزى فوق مرفوعه وقعد يلحس فى طيزى وكسى وقام قعد على ركبته وابتدى يدلك زبره فى طيزه وانا مستمتعه لقيه راح مدخل زبره فى اول فتحة طيزى ليصدر منى صراح وااه لاحساسى بألم فى طيزى راح عدلنى ثانى على ظهرى ورفع رجلى الاثنين على كتفه ودعك زبره فى كسى لينزل منى مياه كثيره ويتجه الى طيزى مره اخرى وانا مفشوخه وزبره مبلول من كسى تماما يدخله فى طيزى شويه شويه على دخل كله ولن احس بالالم لان زبره كان مبلول من كسى وفضل ينيك فيه اكثر من ساعه وانا اقوله اوعى تطلعه واكرر الكلمات التى سمعتها من امى نيكنى ياحبيبى ..نيكنى فى طيزى … فرشلى فى كسى هات زبرك امصه … زبرك حلو اوى فى طيزى … ويخرج زبه بعد نيك ساعه او اكثر لاجد دم يخرج من طيزى واقوله ايه ده هو انت خرقتنى فى طيزى وابوسه واقوله عقيال ماتخرق كسى يا حبيبى وفضلنا على الحال ده 4 سنوات فى المدارس اروح اتناك فى طيزى عنده فى الشفه ولما ماما تخرج هى وجوزها ييجى البيت عندنا وينام معايا ويفرشنى وينيكنى وامص فى زبره ويلحسلى كسى وكأننى زوجته وتركنا وسافر الى الخارج ولن اعد اراه منذ ذلك الوقت وفعلا كنت افتقد حبيبى ومتعتى وملاذى وعندما تممت سنى الثامنه عشر تقدم احد الشبان الى خطبتى ووافقت والدتى وزوجها وكنت اراه لاول مره عندما خطبنى ففوافت وتمت الخطبه التى لم تدم طويلا ويتم الجواز بسرعه وكانت فرحتى لا توصف ليس لانى اتزوج هذا الشخص ولاكن لانه سوف يخرقنى واستطيع ان اتناك من كسى فى اى وقت اريد النيك والجنس حيث اننى من اربع سنوات اتمنى دخول الزبر بكسى لازوج اطعم شى تتزوقه المرأه فى كسها وتم الزواج وكان تقليديا عادى وعشت مع زوجى نمارس الجنس ولكن يالف خساه لم يكن مثل الممارسه مع اول حبيب واول نييك فى حياتى ولن احس بلذه خرق كسى كما تلذذت فى الماضى من خرق طيزى وكنت استمتع فى هذه الايام على افلام الدش والكمبيوتر وبعد شهر من الزواج لاحظت علامات غريبه على زوجى حيث انه كان يستضيف صديق له باستمرار بالشقه وكانت زوجة صديقه تأتى مرتين ومره لن تأتى وفى مره من المرات كنت بالخارج عند والدتى وكنت انوى البيات عندها هذه الليله ولكن انتشتنى الرغبه علشان عاوزه اتفرج على فيلم نيك وانزل لبنى مع نفسى نزلت وركبت التاكسى وكنت اجلس افرك به واتمنى واوشكت ان اقول لسائق التاكسى خدنى فى اى حته ونيكنى ونزلت منى ميه كثير فى الكلوت لدرجه انى حسيت انى قاعده فى بحر وتحملت على نفسى ونزلت امام العماره وطلعت فى الاسانسير وغلقت بابه بكل هدوء وفتحت باب الشقه بهدوء واغلقته حتى لا يصحى زوجى التى اعلم انه نائم ولاجلس لوحدى فى الصاله امارس عادتى السريه مع نفسى يعنى كنت بنيكنى يعنى بنيك نفسى وارتاح وفتحت باب حجرة النوم لاأطمئن ان زوجى نائم ومتحته بكل هدوء ولن يسمعنى ولن يرانى ولا يعلم بحضورى ولكن نزلت على الصاعقه عندما شاهدته بالغرفه وعلى سريرى بدون ملابس وعه رجل ايضا بدون ملابس والراجل بينيك جوزى فى طيزه صدمت لكن اخذتنى الشوه اكثر من الصده وصرت هايجه اكتر يعنى ممكن ادخل عليهم واخليه ينكونى الاثنين ياسلام الفكره والمزاج والمتعه ولكنى حكمت عقلى لانول اللى انا عاوزه وكنت مشتاقه لممارسه الجنس الجماعيه كما كنت اشاهد افلام النيك وبعد لقيت جوزى غير الوضع وراح ينيك الراجل يعنى الاثنين بينيكو بعض استغربت لكونه زوجى وليس من النيك لانه عادى لاننى شاهدته كثير فى افلام الجنس والممارسه الشاذه بين امراتان وايضا بين رجليين وفكرت كثيرا ماذا افعل وفى لحظه لمحت وجه الرجل الاخر وكانت الصده الثانيه الكبرى انه صديق زوجى والذى يأتى الينا مع زوجته فخرجت وتركتهم كما دخلت بكل هدوء حتى لايشعرا بى وذهبت مره اخرى الى والدتى بحجه ان المفتاح وقع منى وزوجى غير متواجد بالمنزل وعدت ليلتى ولن تذوق عينى النوم ومارست مع نفسى فى هذه الليله اكثر من عشر مرات وكل مره كنت افكر فى طريقه او مكيده للوصول الى غرضى ومتعة جسمى وكسى وفكرت فى زوجة صديق زوجى اكيد انها مثلى طالما زوجها طلع متناك زى جوزى وتعمد زوجى ان يتركنى فى الاوقات المتأخره من الليل ويستضيف صديقه ليمارسو الجنس سويا وكل مره كنت اشاهدهم دون ان يرانى احد منهم وفكرت ان استضيف زوجه صديق زوجى واجرب معها اللعبه التى لعبتها معى ساره بنت خالى ولو نفعت يبقى بقت العمليه سهله وسأصل الى ما أريد وان فشلت اعملها بدون قصد وكان اسمها سميحه وكانت تشبه الفنانه الاموره مى عز الدي (ايظن) فى الشكل كتكوته اللى يشوفها يقول بنت بنوت مش مره وكانت جذابه مهنمه بجسمها تضحك وتحب النكات الخارجيه والمرح وفعلا فى يوم من الايام كان زوجى وزوجها فى الخارج بمأموريه عمل لاحدى المحافظات الساحليه ودعوتها للمبيت معى وفعلا حضرت ولعبت معها اللعبه ونجحت حيث ان جمسها عطشان للجنس والنيك مثلى وظللنا بتقابل نهارا اثناء وجود زوجى وزوجها بالعمل نشاهد الافلام ونمارس سويا الجنس ونيك بعض ولقيت ضالتى ولقيت متعه المشاركه بدل ممارستى لوحدى وحكيت لها اللى انا شوفته من زوجها وزوجى واتفقنا على ان نراهم سوايا ولنشاركه متعهم جماعيا وفى يوم من الايام طلبت من زوجى ان اخرج مع زوجه صديقه لشراء بعض الاحتياجات وسوف نتأخر شويه على اثاث ان ينتظرنا هو وصديقه فى لنسهر سويا سهره عائليه عاديه ونزلنا وتركناهم سويا وعند اناره جحره النوم والتى شاهدتها من اسفل العماره قلت لصدبقتى تعالى نطلع اوريكى اللى انا حكيته ليكى وفعلا تسللنا وطلعنا وصلنا الى باب غوفة النوم لنفتحها بكل هدوء تام وخلعنا ملابسنا بالكامل لفاجئوا بنا داخل الغرفه عرايا معهم وبدون اى كلام منهم ولزهولهم بحضورنا لن يتكلموا فقلنا وانا وصديقتى متهيألنا اننا نشارك بعضنا احسن والمتعه تبقى للجميع وبدون كلام منهم دخلت انا على جوزها وهى دخلت على جوزى وكل واحده مسكت زبر جوز صحبها وهاتك يامص ورضع فى بيضانهم حتى ابتدينا نتناك منهم احنا ندلهم وهما ينيكونا وطبعا علشان مينفعش الواحد ينيك مراته فى طيزها كل واحد كان بينيك مرات صاحبه فى طيزها ومن هذا اليوم اصبحنا نجتمع مع بعض بدون ان نعرف مين هينيك مين المهم انه فيه نيك وجت سميحه فى يوم تقولى انا عزماكى على نيكه بره قلتلها معقول ياسميحه فين وامتى وانا متلهفه قالت لى يارباب النهارده وانا جى ليكى عدبت على الكوافير بتاعىا البنت اللى بتعملى بديكير قلت لها عاوزه اشيل الشعر اللى فى رجلى وفخادى قالت لى حاضر يامدام وعملت فعلا رجلى ورفعت الجيبه علشان تعملى فخادى لاقيتها بقولى ايه يامدام انت نازل عليكى شهد كثير بصيت لها وقولت لها شهد .. شهد ايه ..قالت لى مش عارفه ايه هو شهد المره ..هو اللى نازل عليكى دلوقتى وده دليل ان الست تعبانه ومحتاجه جسمها يهدى ضحكت من كلامها وقولت لها انت بقى خبره قالت لى يامدام انا عندى واحد شاب ممكن يريحك ويظبتك قلت لها مش اى راجل يقدر عليا ميغركيش جسمى قلت لها لو معملش معاكى ومع عشره نسوان يبقى انا مبعرفش حاجه على ممكن تجربى وبعدين عليه زبر يحسد عليه وجسمه ضعيف لكن نييك واتحداكى لوشفتى زبر زيه بصراحه شوقتنى ليه قلت لها انا معايا واحده صحبتى مبتناكش اللى معاها قالت لى وماله هاتيها معاكى بس هتدفعى 100 جنيه الست صاحبة المكان بتاخد 25وهو بياخد 50 و25 جنيه بتجيبى طلبات يعنى فرخه مشويه له وعلبة لبن وعلبة فزلين طبى له ولن اتردد واعطيتها ال100 جنيه وقلت لها سوف تنتظرنا عند محل مشهور كبابجى بعد ان تشترى الفرخه ….ايه رايك يارباب قلت لها ماشى بس اوعى يكون المكان مشبوه ياسميحه قالت لى واحنا هنخاف من ايه جوزى وجوزك عارف ان احنا بنتناك وبنحب النيك يعنى عادى وفعلا خرجنا اخر النهار ساعة العصارى اللى بيقولو عليها احلى ساعه فى اليوم وقابلنا مروه وركبت معانا التاكسى ورحنا المكان ودقت مروه الجرس لتفتح لنا واحده ست فى الاربعين من عمرها وقالت اهلا يامروه اتفضلى ودخلنا ولاقينا شاب شكله عادى فى الصاله حلسنا وهمست فى اذن سميحه ايه ده ياسميحه هو ده اللى هينيكنا ويكيفنا فضحت وقال اسكتى لما نوصل للاخر انا باين عليا هنيك مروه …فطلبت منا السيده الدخول معها غرفه لتجهيز انفسنا ودخلنا وعملنا ميكب صارخ عملته لنا صاحبه المنزل وطلعت مروه 25 جنيه اعطيتهم لها وهو جلس بالخارج يأكل الفرخه ويشرب اللبن .. وخرجت بنا من الغرفه لغرله اخرى لنجد الشاب نائم على السرير نصف نومه وخاطط ايه وراء راسه ولابس روب بدون ملابس داخليه ومسكتنا الست صاحبه المنزل واقتربت بنا الى الى السرير وتجلسنا واحده على اليمين واحده على الشمال وتجلس هيا فى نصف السرير تحت رجل الشاب لترفع عنه الروب ليظهر مارد يفزعنى ايه ده كل ده زبر يانهار اسود معقوله فيه زبر بالكبر والجمال ده وفى لحظه تضع اليت الزبر فى بقها وتمص فيه وتمسكنا انا وسميحه تقربنا اليه وتمسكه وتضعه شويه فى بقى وشويه فى بق سميحه وتتركه لنا وتعاملنا معه فى المصى بجنون من كثر حلاوته وطعمه اللذيذ ولكنى كنت خائفه من مرحلة الدخول فهو يفلقنى نصفين ولكنه سيمتعنى وقامت سميحه لتجلس على هذا المارد وتدخله بكسها بل تبتلعه بكسها وتصرخ من شده المارد ولذته وحلاوته وانا اراها والحس فى الجزء المتبقى من زبره خارح كس سميحه وارضع فى بيضه ريحته جميله وطعمه الذ وعندما تصرخ مديحه وينزل لبنها يقوم بعدها بلحس كسهاوشرب لبنها ويعطيها زبره بلبنه وماء كسها لتنظفه له وتلحس ما ءها من على زيره ثم يتجه اليا ويرفع رجلى ويقوم بلحس زنبورى والرضع فيه ولحس كسى من الداخل حتى افقد الوعى تماما وقام بوضع راس زبره على كسى ليبلله من مائى ليساعده على الدخول وعند دخول راس زبره حثت انى بتفشخ وسلك مكانه ودخل الراس بعدا باقى المارد ليستقر باعماق كسى اجناب زبره تحك باجناب كسى وبيضاته تحك فى الشقتين الخارجتين وراس زبره تخبط بالرحم ما احلى النيك من هذا الزبر وبهذه الطريه ولن اتحمل لينزل لبنى ويحضر سميحه لتحس لى لبن كسى ولبن زيره واثناء لحسها لكسى وهى فى وضع الفرنساوى احضر الفزلين الطبى ودهن زبره ودخل صباعه فى طيز سميحه ثم اتجه بزبره مدخله فى طيز سميحه لينيكها من وراء وهى مستمتعه من ماء كسى ومن زبره فى طيزها وياخذنى ليعمل نفس الوضع معى وينيكنى من وراء فى طيزى قعد ينيك فينا بكل الاوضاع لمدة ساعتين حتى انزل لبنه علينا انا وهى لنلحسه من بعضنا وبعد ذلك يستدعى مروه وصاحبة المنزل ليقوم بنيكهم بنفس الطريقه لنتمتع جميعا من الرجل الاخضر ذو الزبر المارد الجبار التى يتمتع باربع نسوان فى وقت واحد وخرجنا من هناك اخر تمام ودى كانت اول نيكه احس بيها ان انا ست وليا كس واحس ان انا اول مره اتناك واتكيف وذهبت الى المنزل لاستحم واعيد زكريات هذا المارد مع كسى ابعبص نفسى لانزل لبنى مرات عديده وعدت للمارسه الجنس اليومى الجماعى مع زوجى وسم

اضف تعليق