موقع ممحونه

قصص محارم امهات الابن المراهق ينيك امه – امى الحنونه و قميص النوم

 

سكس محارم الام الحيحانة تغرى ابنها بقميص النوم للتناك – قصص سكس محارم عربية

اقسم بان لااحد يعرف قيمة الاقدار الا بعد ان يلعب القدر لعبته مع الشخص وياخذ الشخص يفكر هل هو حلم او حقيقة القدر ياساده ساحكى لكم اكبر لعبة قدر حصلت معايا بدون مقدمات كثيرة حدثت القصة فى 2009 لقد كنت الابن الوحيد لابى وامى وكانت امى متعلقة بي جدا امى جميلة جدا تزوجت من ابى وكان عمرها 22 كل من يشاهدها يقول انها احتى محافظة بشكل كبير على رشاقتها ودائما تلعب فى جيم ومتابعة على المشى يوميا باضافة لا تاكل الا العطام الصحى الذى يحافظ على حيوتها وكما انها متفتحه ومثقفة جدا بالنسبة لامى جميع طلباتى مجابة بسبب خوفها عليا وحبا فيا لااذكر انها ضربتنى يوما لانها لاتحب ان ترانى ابكى وكان ابى كذلك ولكن اقل باشياء بسيطة فى العاطفة عدت الايام والسنين ومازالت العاطفة بينى وبين امر كما هى الحب الشديد لابنها وعاطفة الخوف عليه حتى دخلت الصف الثالث الثانوى وكان اليوم الذى غير علاقتى بامى من حب شديد الى اكثر فاكتر حتى اصبحت تخف عليا من نسيم الهواء انه يوم وفاه ابي الذى تركنا انا وامى انهارت حالة النفسية جدا وكانت امى هى من تهون عليا بدلا من انا اقوم بهذا الدور بعد ذلك دخلت امتحانات الثانوية وحصلت على80 فى المية قصص محارم امهات زعلت كثيرا من نفسى الا وعدتنى بانها سوف تدخلنى بالفلوس الكلية التى كنت اتمنها كما وعدتنى بمفاجاة كبيرة بعد دخولى الكليه شكرتها جدا على ذلك بدات التعود على السهر يوميا فبل دخولى الكلية وتعرفت على الشرب والسجاير حتى امى لاحظت ذلك وزعلت منى جدا ومن حبي لامى رفضت الاستمرار فى هذا الطريق بدات بعد ذلك اتعرف على جنس المحارم من صديقى من ايام الثانوى كنت على اتصال دائما به ونصحنى ان اجرب جنس المحارم لانه اكثر متعه فى الحياة وقالت لى انى ساستمتع كثير مع امى وخاصة وان امى مازالت صغيرة وجميلة ومحافظة على شكلة واكد لى انى ربما هى الاخرى تحتاج لى لانها بل رجل بدات اندهش واقتنع بكلامه خصوصا وانى امى فى 41 من عمرها وكل من يراها يعطيها 28 سنة بل اقل فعلا كنت افتخر بجمال وحلاوتها بدات افكر فى امر جيد اقنع نفسى بان امى ربما تكون محتاجة الجنس معى ولكن حيائها يمنعها وفعلا بدات التجسس علىها فى الحمام واثناء نومها وهى بملابس النوم الخفيفة واتعمد الدخول عليها الغرفة بدون استاذان لربما تكون عارية حتى لاحظت ذلك توقفت فترة عن ذلك وبدات بان ادخل لها من باب تانى وهو الاغراء فى يوم خرجت بحجة شراء ملابس لى واثناء شرائى لفت نظرتى قميص نوم حريمى يجنن فدخلت فعلا المحل واشتريت القميص وطلبت من صاحبة المحل تلف القميص لفة هدايا تعمدت ان اتاخر وفعلا عدت وكانت امى قد نامت فقررت ان اتركها امام المراية حتى تلفت نظر ماما ودخلت نمت واذا ماما بتصحينى علشان افطر معاها كانت الساعة 3 عصر دخلت الحمام فاذا بماما محضرة فطار 5 نجوم فقلت لها اية الفطار الحلو دا لمين فردت علىا لاحسن ابن فى الدنيا فحسيت ان الهدية ربما عاملة مفعول ويكون اليوم بداية الخير بدانا نفطر فقلت لماما اية رايك فى الهدية فردت عليا انها اجمل هدية جاتلها فى حياتها وشكرتنى وبوستنى من خدى فقلت لها بان ترتدى القميص بحجة انه تشوفه على مقاسها ولا ولكن رفضت وقالت انها قاسته فقلت لا اضغط عليها ربما تكون مكسوفة منى وقررت ان امارس الجنس معها اليوم جاء المساء ودخلت امى الحمام لكى تستحم وانا فكرت انتظرها فى عرفتها حتى تخرج من الجمام وفعلا فتحت الدولاب واخرجت القميص الجديدة منه حتى ترتديه فاذا بامى تخرج من الحمام وهى ترتدى بشكير الاستحمام وتفاجئت بوجودى فى غرفتها وطلبت منى الخروج لاستكمال ارتداء ملابسها ولكنى رفضت قبل ان ترتدى القميص الجديد ولكنها رفضت ولكنى صممت فقالتى لى اخرج وانها سوف ترتدى القميص ولكنى رفضت صممت ان اراها وهى ترتدى القميص احست امى انى ربما شربت شئ يلعب بعقلى فضربتنى بالقلم على وجهى بسبب تصميمى وكانت اول مرة امى تضربنى فى حياتى فغضبت جدا وقررت ان اعاقبها بان اتعدى عليها جنسيا وفعلا شديت البشكير الذى يسترها من على جسمها فوقعت عينى على اجمل واحلى جسم فى الدنيا كان جسمها قطعة من قشطة ممزوجة بعسل نحل جسم خارج من لوحة فنان ربما استغرق برسم هذا الجسم 10 سنوات حتى يخرج هذا الشكل المبدع فاذا بجسمى وعينى تتسمر امام هذا الجسم امام تلك البزاز وهذا الكس الذى ربما يكون الارواع فى العالم اجمل من كس اى بطلة فلم سكس كس محلوق لا يوجد به شعرة واحدة فاذا بامى ترمنى خارج غرفتها لا اعرف كيف خرجت ومتى كأنى كنت فى غيبوبة تامة واذا بامى تقفل الباب بالمفتاح حتى لا ادخل عليها مرة اخرى وبدات اسمع بكاء شديد خارج من غرفة امى فاحسست انى عدت الى الوعى مرة ثانية حاولت الدخول لكى اهديها واتاسف لها الا انها رفضت واخذت اترجها ان تهدى وانا خلف الباب توقفت عن البكاء بعد نص ساعة وانا دخلت غرفتى افكر مرة فى امى وجسمها ومرة اخرى اللوم نفسى الى ان نمت وبعد ذلك استقيظ الساعة 5 فجرا خرجت من غرفتى وبدات ابحث عن امى فى كل مكان لكى اصلحها ولكنها لم تكن موجودة اخذت التليفون واتصلت بماما فاذا بخالتى ترد علىا تقول ان امى بخير وانها ستجلس يومين عندها فقلت لها الصراحة انا حسيت بانى ماستهلش وزعلت من نفسى واقطع علاقتى بفكرة جنس المحارم  قصص سكس محارم بزازوايضا صديقى هذا الذى وصلنى بهدة الحالة الجنسية كان بقى على بداية دخولى الكلية 6 ايام فكرت بان اذهب لامى عند خالتى اعتذر لها وارجعها البيت بس ارجع وقلت اسيبها يومين وفى نفس الوقت كنت مكسوف انى تكون خالتى عرفت واولادها كمان عرفوا مر يومين ورحت عند خالتى دخلى و سلمت عليها واولادها ودخلت غرفة امى وطلبت من خالتى ان تتركنى مع امى شوية فعلا هديت امى من ناحيتى وبوست ايدها ورجلها ورجعت انا وماما البيت وعرفت منها انها ماقالتش حاجة لخالتى مرت الايام وحاولت ارجع ثقتى فى امى الى ان دخلت الكلية واذا بالقدر يبعت لى ايمان احبها وهى حبيتى مرت الايام والايام ودخلت سنة تانية وفى يوم فجاتنى بانها ستشترى لى سيارة احدث موديل 2009 ولكنى قلت لامى بان تبدل المفاجاة وتخطب لى ايمان وفعلا خطبت ايمان فى اول سنة تانية واتفقنا ان الفرح اخر سنة تانية وبدات اجهز الشقة وكانت شقتى فى الدور الثانى فوق شقة امى مباشرة بصراحة حنيت لايام الشراب ورجعت تانى بدون ماتحس امى وايمان واصبحت شبة مدمن كل حاجة جربتها وظلت الايام على ذلك الكلية وايمان والشراب وامى الى قبل الفرح بيومين نصحنى صديق بنوع منشط جنسى جاءت ليلة الدخلة وكان حبة المنشط سبب النكثة مع ايمان ولم استطع عمل اى شئ اول يوم وتانى يوم بدات اهرب من نظرات ايمان الى النزول الى شقة امى الى ان حست امى بي وشاهدة فى مرة دموع وجاء تحدثت مع مشاكلى مع ايمان وبدات احكى لها كافة الفاصيل الشراب والمنشط الجنسى قالت لى لا تحزن سافعل اى شئ لتعود لك ابتسامتك قالت عد الى شقتك استحم وتعالى بعد نص ساعة لااخفى عليكم لم استطيع ماذا ساتفعل امى لكى تعود ابتسامتى فعلت ماقلته امى وبعد نص ساعة نزلت اليها ضربت الجرس فاذا امى بقميص النوم الذى اشترته لها من فترة كدة وكان هياكل منها حتة الشقة مجهزة النور الخافت ادخلتنى وفالت سبلى نفسك خالص ادخلتى غرفتها وكأن غرفة لم اشاهدها من قبل كأنها غرفة عروس فى ليله دخلتها دخلت فاذا بماما اية رايك فى القميص مش كاان نفسك تشوفه علىا اغيره بواحد تانى على ذوقى ولا عجبك قلتلها لا سبيه دا هياكل منك حتة ضحتك ماما ضحكة لبوة وقالت بوسنى من فمى وبدات اقبلها من فمها اقولكم يا سادة حاجة كدة اجمل طعم فى الدنيا وبدات اندمج وتحول البوس بينا الى نيك بالالسنه وعض الشفايف ولاقيت ماما شبة راحت فى غيبوبة وانزلتها على السرير واصبحت نائمة على ظهرها وبدات اجردها من ملابسها وبدات امارس كل اللى شاهدته فى افلام السكس مددت أصابعي الخمسة إلى إلى ثدي أمي فقبضت عليه اعتصره ثم مددت اليد الأخرى إلى الثدي الآخر رحت أعتصرهم بعنف اخذت ارضع حلماتها بكل شراها الى ان تحول لونهما الى احمر ووالدتي لا تبدي أي حراك وكأنها تحولت إلى صخرة صماء فامتدت يدي إلى ما بين فخذيها المضمومين أريد أن أنال من كسها كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا وبظرها واضح ففكرت هل ان بظرها هو هكذا ام انه قد انتصب بفعل الاثارة احسست ان حركتها اصبحت بطيئة ولا اعرف هل انها توشك ان تنام ام انها تحس بالخدر وبدات انزلت على هذا الكس الرائع وامعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان الى الجوانب بشدة وبدأت اقبل شفرتاها واداعب البظر بلساني بدا جسمها يرتفع من على السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه الى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب الى الغيبوبة وها هى تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ بقوة وهمست ادخله بكسى ارجوك تشجعت وجعلت احد اصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها واحسستها تكتم صرخة وتكتم انفاسها وبدأت احس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة ابقيت اصابعي تداعب بظرها الى ان افلتت انفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …اسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية انها رعشتها الكبرى أي انني ضننت انها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح ان هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي بعد ذلك اخرجت صابعى ودخلت زبري كله بكس امى وها انا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ اريد بعد …اريد اكثر …ان رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وانا انيكها لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت احس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت الا بعد ان يستنفذ كل طاقته قصص سكس محارم بزاز

قصص سكس,قصص سكس محارم,سكس نيك,سكس امهات,ابن ينيك امه,سكس محارم ابن ينيك كس امهلا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني احسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكانها في نوم عميق وانا نمت بجوارها عاريا تمام بعد ذلك استيقظت الساعة العاشرة على صوت قوم بلاش كسل قلت لها صباح الخير ياماما قلت قول صباحية مباركة هوا انا ماكنتش عروستك امبارح و اية قلت لها انتى احسن واجمل كل حاجة فى حياتى قالتى ياحبيبى دا انتا حياتى كلها وباستنى من شايفى بوسة بعطم الحب وققالت لى قوم خد دش على مجهزلك الفطار فعلا دخلت الحمام واخذت دش وخرجت الى السفرة تفاجأت من الاكل كلة اسماك وجمبرى وفوسفور سالت لماذا كل هذ قالت ليك طبعا يابطل مش انتا متزوج علشان تقدر على الزواج وتشوف حالك مع عروستك فقلت لها ما انتى عروستى ياماما فقالت لا انا ساعدتك بس علشان اشوف ضحكتك تانى بعد امى تاكلنى بنفسها وبعد ان انتهيت قالت ماما لى اطلع لعروستك وعاوزاك تفرحها النهاردة قلت لها ماشى وفعلا ذهبت الى شقتى ابحث عن ايمان ولكن لم اجد سوى رسالة منها مكتوبة بالروج على مراية غرفة النوم بقول فيها روحت اتعالج عند دكتور وتعالى عندى انا فى بيت اهلى اخذت التليفون اتصل بايمان ولكن تليفونها مغلق بعد ذلك نزلت تحت عن ماما وقالت لها عما فعلته ايمان ولا تحزن يومين وهيتحل الموضوع فقلت لها لا انا حزين وعاوزك تصلحينى فقالت ماما انتا خلبوص وقامت واخذتنى على اوضة نومها لمارس الجنس معها وفعلا اخذنا نمارس الجنس وكانت هذه المرة لاتختلف عن امس بل كانت الاروع وفى هذة المرة عملت امى مص زبى وفتح طيزها وكانت امى مستمتعة جدا من مص والنيك فى طيزها واستمر الحال اسبوع كامل انيك امى الصبح وبالليل وانيكها فموى وشرجى ومهبلى واحيانا بين بزازها وهى لاترفض طلبى كما لا تكل ولا تمل حتى نسيت ايمان حتى جاء يوم اتصلت بي تطلب منى ان اطلقها وفعلا لم اكدب خبر طلقتها وعرفت بعد ذلك ان ايمان سبب مرضى وامى دكتورتى التى شافتنى والان انا امارس الجنس شبة يوميا حتى الان بكل انواعة واوضاعه وفنونة​

اضف تعليق